لتحقيق الأمن المائي.. تونس تبحث عن حلول في الأرض والسماء

على الرغم من التحسن النسبي في معدل الأمطار مع مطلع سنة 2025، بعد خمس سنوات من الجفاف المتواصل، لا تزال تونس ترزح تحت وطأة أزمة مائية حادة، تتعمق آثارها بفعل التغيرات المناخية، وسط تذبذب مقلق في مخزون السدود.

DW عربية
مشاركة

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «DW عربية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.