دبي: «الخليج» ووامأشادت الهيئة العامة للطيران المدني بالشجاعة اللافتة وسرعة استجابة الطيار الهندي الكابتن سميت ماتشهار وطاقم رحلة فلاي دبي «FZ1073»، والمسافرين الذين أسهموا في السيطرة على الموقف.وأكدت في بيان لها أن سرعة تدخلهم الحاسمة وتحملهم للمسؤولية أسهما في احتواء الموقف ومنع تداعيات أكثر خطورة، والذي يعكس مستوى الجاهزية والتعاون والمسؤولية المشتركة في مواجهة الظروف الطارئة والاستثنائية.وأوضحت الهيئة أن الكابتن سميت ماتشهار عاد بسلام إلى دولة الإمارات، وهو في حالة جيدة ويتلقى العلاج اللازم.وأضافت أن التحقيقات، والتي تُنفذ من قبل فريق التحقيق المشكل من أعضاء النيابة العامة المختصين بأمر النائب العام للاتحاد لا تزال جارية، وأن جميع الإجراءات التي تقوم بها الجهات المختصة تتم وفق الأطر المعتمدة، وبما يحافظ على سرية التحقيق وسلامة مساره، وبالتنسيق مع الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية. وشددت الهيئة على أنها لن تعلق في هذه المرحلة على أي تفاصيل أو معلومات متداولة من شأنها استباق النتائج أو التأثير في مجريات التحقيق، داعية إلى الاعتماد على المصادر الرسمية وتجنب تداول التكهنات والمعلومات غير الموثوقة.وأوضحت أن نتائج التحقيق وأي مستجدات ذات صلة ستُعلن عبر القنوات الرسمية فور استكمال الإجراءات اللازمة داعية الجمهور الكريم لتقصي المعلومات من مصادرها الرسمية.ودوّن الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السموّ رئيس الدولة عبر «إكس»: «يستحق الطيار الهندي في «فلاي دبي» سميت ماتشهار كل التقدير، فقد جسّد في مواجهة عمل إرهابي خطير وكارثة محتملة معنى الشجاعة والمسؤولية. مهنيته وحسّه الأخلاقي في أحلك الظروف يجعلان منه بطلاً حقيقياً. بعيداً عن الاختزال السهل لما جرى، أو تبني وترويج نظريات المؤامرة، تبقى اليقظة والتحوط ضرورة في مواجهة مخاطر التطرف والإرهاب».**media[8152598]**بدورها، أعلنت شركة فلاي دبي تعليق عملياتها إلى تل أبيب مؤقتاً حتى إشعار آخر، بناءً على طلب السلطات المختصة، وذلك عقب تحويل مسار الرحلة FZ1073 من دبي إلى تل أبيب بإسرائيل للهبوط في تبوك بالمملكة العربية السعودية، إثر واقعة في قمرة القيادة.وقال غيث الغيث، الرئيس التنفيذي لفلاي دبي، في بيان: «في 30 سبتمبر، تم تحويل مسار رحلة فلاي دبي FZ 1073 من دبي إلى تل أبيب للهبوط في مطار تبوك بالمملكة العربية السعودية، إثر واقعه أمنية حدثت في قمرة القيادة».وأوضح: «نحن سعداء بسلامة جميع مسافري الرحلة، البالغ عددهم 172 راكباً، بالإضافة إلى أفراد طاقمنا، بما في ذلك كابتن الطائرة الذي عاد إلى دولة الإمارات بعد الحصول على التقييم الطبي اللازم. ونحن مستمرون في توفير كل الدعم للمتأثرين». وأضاف: «أود أن أتقدم بجزيل الشكر للكابتن الشجاع الذي تولى قيادتها، وطيارينا المناوبين الذين أمّنوا الطائرة وهبطوا بها بسلام وبالإضافة إلى طاقم الرحلة»، معبراً عن «امتنانه لجميع المسافرين على متن الطائرة، الذين ساعدوا الطاقم خلال هذا الموقف الصعب».**media[8152599]**وتابع غيث الغيث: «بالنيابة عن فلاي دبي أتوجه بجزيل الشكر للسلطات المختصة في المملكة العربية السعودية على استجابتهم السريعة والمهنية في هذه الظروف الاستثنائية. والشكر موصول للسلطات وجميع الجهات المختصة في دولة الإمارات على دعمهم لمسافرينا وطواقمنا خلال عودتهم للدولة بأمان». وأكد أنه «بناءً على طلب السلطات المختصة، قمنا بتعليق عملياتنا مؤقتًا إلى تل أبيب حتى إشعار آخر»، مشيراً إلى أن «فرقنا تعمل على مدار الساعة لدعم الركاب المتأثرين ومساعدتهم على الوصول إلى وجهاتهم النهائية».وقال: «أعلم أن هناك العديد من الأسئلة حول ما حدث على متن الرحلة FZ 1073. هناك تحقيق رسمي كامل من السلطات المختصة وبدعم كامل من فلاي دبي، من المهم أن نترك لهذه العملية اكتشاف الحقائق. نحن ممتنون للغاية لسلامة جميع من كانوا على متن الرحلة FZ 1073، وللدعم المستمر من عملائنا وموظفينا وشركائنا في القطاع».