سارة الأميري: التعليم الآمن والمنصف حق لكل فتاة
شاركت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، في فعالية رفيعة المستوى بشأن حق الفتيات في التعليم، نظمتها البعثتان الدائمتان لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة في جنيف، على هامش الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان.وأُقيمت الفعالية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاعتماد قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن حق الفتيات في التعليم، بمشاركة البعثتين الدائمتين لجمهورية الدومينيكان وجمهورية غامبيا في رعايتها، تحت شعار «تجديد الالتزام العالمي بألا تُترك أي فتاة خلف الركب».وألقت سارة الأميري كلمة افتتاحية، إلى جانب آوا دابو، نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وكومار آير،…
شاركت سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة التربية والتعليم، في فعالية رفيعة المستوى بشأن حق الفتيات في التعليم، نظمتها البعثتان الدائمتان لدولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة في جنيف، على هامش الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان.وأُقيمت الفعالية بمناسبة الذكرى الثانية عشرة لاعتماد قرار مجلس حقوق الإنسان بشأن حق الفتيات في التعليم، بمشاركة البعثتين الدائمتين لجمهورية الدومينيكان وجمهورية غامبيا في رعايتها، تحت شعار «تجديد الالتزام العالمي بألا تُترك أي فتاة خلف الركب».وألقت سارة الأميري كلمة افتتاحية، إلى جانب آوا دابو، نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، وكومار آير، سفير المملكة المتحدة وممثلها الدائم في جنيف.وقالت: «يجب أن يظل طموحنا واضحاً وهو أن تحصل كل فتاة على ما لا يقل عن اثني عشر عاماً من التعليم الآمن والشامل والمنصف والجيد، وأن تُكملها.. وينبغي أن يمنحها التعليم أكثر من مجرد مؤهل، إذ ينبغي أن يمنحها المعرفة والمهارات والقدرة على اتخاذ القرار بشأن مستقبلها».وأضافت سارة الأميري: «بينما تسعى دولة الإمارات إلى نيل عضوية مجلس حقوق الإنسان للفترة 2028-2030، فإننا نؤكد التزامنا بمواصلة المساهمة في هذا العمل».
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الخليج الاماراتية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.