فيرجيني فيارد... بين وجع التخلِّي ورفض النسيان
الجرح الأكبر كان من الذاكرة، حيث شعرت أن اسمها لا يُذكر في سردية الدار. كان هناك غابرييل شانيل، ثم كارل لاغرفيلد، ثم ماثيو بلازي، أما هي فبدت وكأنها مجرد فاصل
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الشرق الاوسط». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.