أزمة الديون الفرنسية.. هل أصبحت باريس "رجل أوروبا المريض" الجديد؟
تفاقمت أزمة الديون في فرنسا مع توجه المستثمرين لبيع سندات الخزينة على نطاق واسع، مما أدى لارتفاع العوائد عليها لأعلى مستوى منذ عام 2002، وذلك في ظل ضغوط معيشية حادة ومخاوف خفض التصنيف الائتماني.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الجزيرة نت». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.