«دبي للمرأة» تخرّج دفعة «الإرشاد المهني المالي»
احتفت مؤسسة دبي للمرأة بتخريج منتسبات الدفعة الأولى من برنامج «الإرشاد المهني للمرأة في القطاع المالي»، الذي نظمته بالتعاون مع «جي بي مورغان»، بمشاركة 22 موظفة وقيادية من المتخصصات في المحاسبة والمالية وتخطيط الموازنات وإدارة الأصول، من 19 جهة حكومية واتحادية وشبه حكومية، بحضور نعيمة أهلي، المديرة التنفيذية للمؤسسة، وخالد حب الله، الرئيس التنفيذي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونخبة من التنفيذيين، في «جي بي مورغان»، ممن شاركوا في تقديم الإرشاد والتوجيه لمنتسبات البرنامج.وعلى مدى ستة أشهر، وفر البرنامج للمنتسبات تجربة إرشاد مهني، مع التركيز على التطور المهني، والقيادة،…
احتفت مؤسسة دبي للمرأة بتخريج منتسبات الدفعة الأولى من برنامج «الإرشاد المهني للمرأة في القطاع المالي»، الذي نظمته بالتعاون مع «جي بي مورغان»، بمشاركة 22 موظفة وقيادية من المتخصصات في المحاسبة والمالية وتخطيط الموازنات وإدارة الأصول، من 19 جهة حكومية واتحادية وشبه حكومية، بحضور نعيمة أهلي، المديرة التنفيذية للمؤسسة، وخالد حب الله، الرئيس التنفيذي الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ونخبة من التنفيذيين، في «جي بي مورغان»، ممن شاركوا في تقديم الإرشاد والتوجيه لمنتسبات البرنامج.وعلى مدى ستة أشهر، وفر البرنامج للمنتسبات تجربة إرشاد مهني، مع التركيز على التطور المهني، والقيادة، والمرونة، والنمو الوظيفي، وبناء العلاقات المهنية، بما أتاح للمشاركات الاستفادة من خبرات عملية ورؤى مهنية مرتبطة بمساراتهن الوظيفية.وقالت منى غانم المرّي إن البرنامج يأتي في إطار توجيهات قرينة سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، سموّ الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، بمواصلة تطوير المبادرات التي تستثمر في قدرات الإماراتية وتدعم تقدمها المهني والقيادي. كما يجسّد حرص المؤسسة على إرساء مسارات نوعية تعزز حضور المرأة في مختلف القطاعات، لا سيما القطاعات الحيوية مثل المالي، بما يواكب رؤية دبي ودولة الإمارات في بناء اقتصاد تنافسي قائم على الكفاءات والمعرفة.وأكدت أن تخريج الدفعة الأولى محطة مهمة في مسيرة البرنامج، ويعكس حرص المؤسسة على تحويل الشراكات النوعية إلى مبادرات عملية ومستدامة تسهم في تطوير الكفاءات النسائية وفتح آفاق جديدة أمامها في القطاعات الحيوية. وما ميز البرنامج إتاحة فرصة حقيقية للمشاركات للاستفادة من خبرات قيادات تنفيذية، وتحويل الإرشاد المهني إلى تجربة قائمة على الحوار وتبادل المعرفة وبناء العلاقات المهنية.وأضافت «البرنامج نموذج عملي لما يمكن أن تحققه الشراكات المؤسسية عندما تلتقي الخبرة العالمية مع الطاقات الوطنية الطموحة. وتحرص المؤسسة على توفير فرص نوعية للإماراتية تتيح لها التعلم من أصحاب الخبرة، وتوسيع آفاقها المهنية».
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الخليج الاماراتية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.