الفلسطينيون تبرعوا بذهبهم وممتلكاتهم لأجلها.. ما حكاية "لبيك يا بسملة"؟

بعد عام تقريبا في العناية المركزة، وجدت الطفلة الفلسطينية بسملة نفسها أمام علاج جيني باهظ لإنقاذ حياتها. تحولت مناشدة والدها إلى حملة شعبية، جمعت نحو 8 ملايين شيكل (نحو 2.1 مليون دولار) خلال أيام.

الجزيرة نت
مشاركة

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الجزيرة نت». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.