فوكوياما وتهافت «النهاية»

تحمل صورة «الإنسان الأخير» التي رسمها فوكوياما تعميماً طبقياً حين صاغ فرانسيس فوكوياما أطروحة «نهاية التاريخ»، منح الديمقراطية الليبرالية منزلة المحطة الأخيرة

الشرق الاوسط بقلم ندى حطيط
فوكوياما وتهافت «النهاية»
الصورة: الشرق الاوسط
مشاركة

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الشرق الاوسط». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.