أعلنت مصادر عراقية، لصحيفة الأخبار اللبنانية، اليوم الثلاثاء، عن بدء تحركات لتقليص حجم السفارة الأميركية في بغداد وتقليل عدد موظفيها.
ونقلت الصحيفة عن المصادر في تقرير تابعته “اخر الاخبار “، أن “القوى السياسية في العراق تتحرك لتقليص حجم سفارة الولايات المتحدة في بغداد، التي تبلغ مساحتها ٤٢ هكتاراً، وتقييد مهامها في الإطار الدبلوماسي، على غرار باقي السفارات، وفقاً لمبدأ المعاملة بالمثل”.
وأعلن، النائب وعضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، مختار اليوسف في حوار مع صحيفة، أن “لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان تعتزم تقديم مقترح يُلزم الحكومة ووزارة الخارجية بتقليص عدد الموظفين الدبلوماسيين والإداريين في السفارة الأميركية”.
وأضاف: “السبب في ذلك هو أن المستوى الحالي للموظفين يتجاوز ما هو مناسب للتمثيل الدبلوماسي بين البلدين. العدد الحالي لموظفي السفارة الأميركية كبير جداً ولا يتوافق مع المستوى المعياري للتمثيل بين الدول”.
وتابع: “لذلك نطلب من وزارة الخارجية تبني مبدأ المعاملة بالمثل وتقييد عدد موظفي السفارة الأميركية بعدد موظفي السفارة العراقية في واشنطن”، مؤكداً أن “المقترح ليس هدفه قطع العلاقات مع الولايات المتحدة، بل إعادة تنظيمها في إطار التمثيل الدبلوماسي”.
من جانبه أكد الباحث في الشؤون الأمنية والسياسية، علي صبحي، أن “تقليص عدد الموظفين وتقييده بـ”الأفراد الضروريين” خطوة نحو إعادة تعريف العلاقات الثنائية بين أميركا والعراق”.
وأضاف: “الجميع يعلم أن الوجود الأميركي في سفارته في العراق يتجاوز المجال الدبلوماسي، ويشمل أنشطة استخباراتية وجمع معلومات، فضلاً عن وجود معدات وأفراد ذوي طبيعة أمنية وعسكرية”.
ظهرت المقالة تقرير: تحرك عراقي لتقليص حجم السفارة الأميركية في بغداد أولاً على وكالة اخر الاخبار.