ترامب وحرب لبنان.. ضوء أخضر لنتنياهو أم كبحٌ للتصعيد؟ (الديار)
بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ قدراته. ولكن في الواقع، قد يكون ترامب ضد توسيع الحرب في لبنان قبل الانتخابات، كونها لن تخدم لا مصالحه ولا مصالح "تلّ أبيب"، لأنّ نتائجها غير مضمونة، وقد تأتي بردود فعل عكسية تغيّر المزاج الشعبي.
بالنسبة إلى الحرب في لبنان، تشير المصادر إلى أنّ ترامب يفصلها عن مواجهته مع طهران. ولكن ما نراه حتى الآن ليس من تسوية إقليمية، ولا من حلّ لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" على الجنوب اللبناني، أو لمنع الفراغ الأمني فيه بعد مغادرة "اليونيفيل"، إنّما استمرار لإعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لضرب البنية التحتية لحزب الله وشلّ…
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الجديد». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.