توظيف تقنيات «الذكاء الاصطناعي» في بيئات العمل شرط للتوظيف
أكد خبراء ومتخصصون في الذكاء الاصطناعي أن الاستعداد لسوق العمل لم يعد مرتبطاً بإتقان أدوات الذكاء الاصطناعي أو مهارات البرمجة وحدها، بل أصبح يتطلب امتلاك الخريجين قدرة عملية على توظيف هذه التقنيات داخل بيئات العمل، والتحقق من مخرجاتها، وفهم حدودها ومخاطرها، وتحديد المهام التي يمكن إسنادها إليها وتلك التي تستوجب تدخلاً بشرياً.وأشاروا إلى أن حظر استخدام أدواته داخل الجامعات قد يؤدي إلى انتقال الخريجين إلى سوق العمل، من دون الخبرة اللازمة لاستخدامها بصورة مسؤولة وآمنة.تقول أمل دمشقي المديرة الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا Turnitin «الجامعات تضطلع بدور محوري في إعداد الخريجين لدخول سوق…
أكد خبراء ومتخصصون في الذكاء الاصطناعي أن الاستعداد لسوق العمل لم يعد مرتبطاً بإتقان أدوات الذكاء الاصطناعي أو مهارات البرمجة وحدها، بل أصبح يتطلب امتلاك الخريجين قدرة عملية على توظيف هذه التقنيات داخل بيئات العمل، والتحقق من مخرجاتها، وفهم حدودها ومخاطرها، وتحديد المهام التي يمكن إسنادها إليها وتلك التي تستوجب تدخلاً…
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الخليج الاماراتية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.