اغترابٌ واندماجٌ: سِكّتان لا تُفضيان إلى أي مكان

على شاطئ البحر، في بلدة بمرفأ صغير اسمها «الحنيّة» بالجبل الأخضر في ليبيا، طلب فجأة ضارب دفٍّ بدوي في حفل عرس من شاب سوري مسيحي، ماروني المذهب،

الشرق الأوسط بقلم جمعة بوكليب*
اغترابٌ واندماجٌ: سِكّتان لا تُفضيان إلى أي مكان
الصورة: الشرق الأوسط
مشاركة

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الشرق الأوسط». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.