فرنسا.. التغير المناخي يفتح الباب أمام زراعة الفواكه الاستوائية
ماذا لو كان التغير المناخي يعيد رسم خريطة الزراعة في جنوب فرنسا؟ في إقليم الفارالفرنسي، باتت زراعة الموز والبابايا والمانجو وفاكهة التنين في الهواء الطلق واقعا تجريبيا يفتح آفاقا جديدة أمام المزارعين. فمع تزايد موجات الحر وتراجع المحاصيل التقليدية، يتجه بعضهم إلى فواكه استوائية أكثر ملاءمة للظروف المناخية الجديدة. تجارب واعدة، لكنها لا تزال محفوفة بالتحديات، في مقدمتها نقص الخبرة ومخاطر التقلبات الجوية. فهل تبشر هذه الزراعات ببساتين الغد في جنوب فرنسا؟
ماذا لو كان التغير المناخي يعيد رسم خريطة الزراعة في جنوب فرنسا؟ في إقليم الفارالفرنسي، باتت زراعة الموز والبابايا والمانجو وفاكهة التنين في الهواء الطلق واقعا تجريبيا يفتح آفاقا جديدة أمام المزارعين. فمع تزايد موجات الحر وتراجع المحاصيل التقليدية، يتجه بعضهم إلى فواكه استوائية أكثر ملاءمة للظروف المناخية الجديدة.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «فرانس 24». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.