خاص.. دبلوماسية "عقد الصفقات" تضع مبعوثي ترمب للعراق وسوريا تحت مجهر تضارب المصالح
شفق نيوز- واشنطن مصطفى هاشم في أروقة العاصمة الأميركية واشنطن، لا تبدو الدبلوماسية هذه الأيام محكومة بأعراف "الضبابية البناءة" أو بروتوكولات السلك الوظيفي الصارمة، بل باتت تُدار بلغة العقود وحسابات الأرباح، حيث تتلاشى الحدود الفاصلة بين المنصب العام والمحفظة الاستثمارية الخاصة. ومع عودة الجدل حول أسماء مبعوثين ومقربين من دائرة الرئيس دونالد ترمب، وشبهات تضارب المصالح التي طالت ملفات حيوية مثل مشاريع الطاقة والبنية التحتية في الشرق الأوسط، يبرز تساؤل جوهري: هل تحولت السياسة الخارجية الأميركية إلى منصة لإبرام الصفقات الشخصية؟، وما انعكاس ذلك على عواصم منهكة أصلاً بالفساد وضعف المؤسسات كبغداد…
شفق نيوز- واشنطن مصطفى هاشم في أروقة العاصمة الأميركية واشنطن، لا تبدو الدبلوماسية هذه الأيام محكومة بأعراف "الضبابية البناءة" أو بروتوكولات السلك الوظيفي الصارمة، بل باتت تُدار بلغة العقود وحسابات الأرباح، حيث تتلاشى الحدود الفاصلة بين المنصب العام والمحفظة الاستثمارية الخاصة.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.