من بغداد إلى باريس: من يملك حق الاحتجاج، ومن يُحاكم شعباً كاملاً؟
في كل مرة تُعرض فيها صور النهب والتخريب في العراق، تُستحضر لقطة السارق دليلاً على "ثقافة مجتمع"، ويُدفع العراقيون إلى قفص الاتهام جماعةً. أما حين تشتعل الشوارع في عواصم أوروبية، وتُنهب المتاجر، وتُحرق المباني العامة والخاصة، فسرعان ما تظهر مفردات أكثر لطفاً: غضب اجتماعي، توتر سياسي، مجموعات متطرفة، أو انفلات على هامش احتجاج مشروع. هنا يبدأ السؤال عن ازدواجية المعيار: لماذا يتحول فعل فرد أو مجموعة إلى حكم على شعب حين يكون عراقياً، بينما يُعزل الفعل عن المجتمع حين يقع في أوروبا؟ الأخبار الراهنة لا تترك مجالاً لإنكار ما حدث في فرنسا وإيطاليا. ففي احتجاجات فرنسا يوم 17 أكتوبر، وثقت وسائل إعلام…
في كل مرة تُعرض فيها صور النهب والتخريب في العراق، تُستحضر لقطة السارق دليلاً على "ثقافة مجتمع"، ويُدفع العراقيون إلى قفص الاتهام جماعةً.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.