كشف مسؤولون أمريكيون، اليوم الإثنين 28 أيلول/سبتمبر 2026، عن إصابة ثمانية من عناصر مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) جراء استهداف سفينة كانت تقلهم بصاروخ كروز إيراني في مضيق هرمز، ما رفع إجمالي الإصابات المسجلة في صفوف القوات الأمريكية إلى 861 جريحاً منذ اندلاع المواجهات.

 

ووقع الهجوم في 14 أيلول/سبتمبر الجاري أثناء وجود العناصر على متن “سفينة بحرية” لم تحدد المصادر تبعيتها أو طبيعة مهمتها في المضيق، مؤكدة أنها لم تكن سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية. وأسفرت الضربة عن إصابة الجنود، وهم ضابط وسبعة مجندين ينتمون لفريق إنزال، بحالات ارتجاج في الدماغ واستنشاق للدخان، قبل أن يعودوا جميعاً إلى الخدمة بعد تلقيهم العلاج، بحسب ما أوردته شبكة “إن بي سي نيوز”.

 

وجاءت هذه الضربة في ظل مرحلة من الهدوء النسبي اقتصرت فيها المواجهات على استهداف القطع البحرية التي تحاول كسر الحصار المفروض في مياه الخليج، والذي استمر عقب رفض رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق جديد مع طهران.

 

وتواجه وزارة الدفاع الأمريكية انتقادات متزايدة حيال شفافية تقارير الخسائر البشرية؛ إذ أظهرت بيانات “نظام تحليل الخسائر الدفاعية” (DCAS) تأخراً استمر عشرة أيام قبل قيد هذه الإصابات رسمياً، وهو ما برره مسؤولون بتأخر الإبلاغ عن الأعراض وطبيعة تحديث البيانات.

 

كما أثارت الوزارة جدلاً واسعاً بإعادة تصنيف أربعة قتلى تحت بند “عمليات ما وراء البحار” بدلاً من نسبتهم للعملية العسكرية المسماة “الغضب الملحمي” التي انطلقت أواخر شباط/فبراير الماضي، ما خفض الحصيلة المعلنة لقتلى العملية إلى 14 عسكرياً من أصل 19 قضوا في النزاع.

 

وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من نصف الجرحى البالغ عددهم 861 مصاباً لم يُدرجوا رسمياً ضمن حصيلة العملية ذاتها، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية نفي وصف ما يجري بالحرب الشاملة، حيث كان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس قد صرح في وقت سابق بعدم وجود عمليات إطلاق نار نشطة حالياً.

ظهرت المقالة إصابة 8 جنود أمريكيين في هجوم صاروخي إيراني بمضيق هرمز أولاً على وكالة اخر الاخبار.