عاصفة الشعبوية وتآكل الشرعية: بين استغلال السلطة وكرامة الشعوب
تُصر الأدبيات السياسية التقليدية على اعتبار الخطابات الراديكالية للشعبويين مجرد بضاعة انتخابية ينتهي مفعولها بإغلاق صناديق الاقتراع. غير أن التحولات الأخيرة في المشهدين الأمريكي والأوروبي تنفي هذه الفرضية البسيطة. إن الخطابات التي تستهزئ بالرموز والأسماء الدينية المباشرة وفي مقدمتها اسم محمد والتي تُحمّل الهجرة والتنوع الثقافي مسؤولية الفشل البنيوي للمجتمعات الغربية لم تعد مجرد تكتيكات لحشد الناخبين، بل تحولت إلى عقيدة سياسية عابرة للقارات تُعيد تشكيل الهويات ورسم حدود الانقسام الاجتماعي والسياسي عالمياً. يضع هذا التحول دول الشرق الأوسط والجنوب العالمي في مواجهة انفصام استراتيجي غير مسبوق…
تُصر الأدبيات السياسية التقليدية على اعتبار الخطابات الراديكالية للشعبويين مجرد بضاعة انتخابية ينتهي مفعولها بإغلاق صناديق الاقتراع. غير أن التحولات الأخيرة في المشهدين الأمريكي والأوروبي تنفي هذه الفرضية البسيطة.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.