من الاحتجاجات إلى الركود.. هل تدفع أوروبا ثمن أزماتها؟
اشتعلت عواصم أوروبا، باحتجاجات شارك فيها مئات الآلاف، بدأت في فرنسا وإسبانيا وامتدت إلى ألمانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا وألبانيا. خرج المتظاهرون رفضاً لغلاء الأسعار وضعف الأجور وارتفاع أسعار الوقود، وتدهور ظروف التعليم وارتفاع تكاليف السكن. وتحوّل بعضها إلى نهب وتخريب طال متاجر كبرى وعلامات فاخرة، منها "إيرميس" و"لوي فيتون" و"أبل" و"رولكس".
اشتعلت عواصم أوروبا، باحتجاجات شارك فيها مئات الآلاف، بدأت في فرنسا وإسبانيا وامتدت إلى ألمانيا وإيطاليا والبرتغال وبلجيكا وألبانيا. خرج المتظاهرون رفضاً لغلاء الأسعار وضعف الأجور وارتفاع أسعار الوقود، وتدهور ظروف التعليم وارتفاع تكاليف السكن.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «سكاي نيوز عربية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.