خفض سعر الدينار.. ومخاوف العودة إلى زمن الحصار
بعد إعلان الحكومة العراقية عن خفض سعر صرف عملتنا الوطنية (الدينار) في قرار كارثي غير مدروس، هل سنكون أمام وضع مشوّه اقتصادياً واجتماعياً على غرار الوضع المأساوي الذي عشناه في حقبة تسعينيات القرن الماضي؟! وهل ستختفي الطبقة الوسطى من المجتمع لنجد أنفسنا مصنفين إما فقراء أو أغنياء؟! عندما تحدث رئيس الوزراء علي الزيدي عن الخيارات الثلاثة المطروحة أمامه لتجاوز الأزمة الراهنة، أكد أنه كان مضطراً لاتخاذ قرار رفع سعر صرف الدولار، باعتباره الحل الأقل ضرراً من بين الحلول المتاحة أمامه، ولم يناقش بالتفصيل تداعيات هذه الخطوة وانعكاساتها على الطبقة الكادحة والتي تشمل الكسبة الذين لا يتقاضون رواتب من…
بعد إعلان الحكومة العراقية عن خفض سعر صرف عملتنا الوطنية (الدينار) في قرار كارثي غير مدروس، هل سنكون أمام وضع مشوّه اقتصادياً واجتماعياً على غرار الوضع المأساوي الذي عشناه في حقبة تسعينيات القرن الماضي؟! وهل ستختفي الطبقة الوسطى من المجتمع لنجد أنفسنا مصنفين إما فقراء أو أغنياء؟!
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.