على خط الموت: غرق جديد يجدد جراح الهجرة العراقية الآبدة
إن مأساة غرق شقيقين عراقيين في مياه بحر "ايجة" مقابل السواحل اليونانية في أثناء محاولتهما الهجرة غير النظامية نحو أوروبا بحثا عن حياة أفضل، وقبل ذلك الاخبار عن غرق 18 عراقيا قرب السواحل الليبية وحوادث الموت المتكررة في البحار، تعكس وجعا متعمقا ومرارة حقيقية تعيشها أعداد غفيرة من الشباب والعائلات في العراق. هذه الرحلات المرعبة التي تحولت إلى قوارب موت دورية ليست مجرد مغامرة عابرة، بل هي هرب قسري تفرضه حزمة معقدة ومتشابكة من الأزمات. ومن اهم الاسباب التي تدفع العراقيين لركوب هذه الأخطار، الانسداد الاقتصادي والبطالة المزمنة، اذ يعاني السوق المحلي من عجز هيكلي في استيعاب مئات الآلاف من خريجي…
إن مأساة غرق شقيقين عراقيين في مياه بحر "ايجة" مقابل السواحل اليونانية في أثناء محاولتهما الهجرة غير النظامية نحو أوروبا بحثا عن حياة أفضل، وقبل ذلك الاخبار عن غرق 18 عراقيا قرب السواحل الليبية وحوادث الموت المتكررة في البحار، تعكس وجعا متعمقا ومرارة حقيقية تعيشها أعداد غفيرة من الشباب والعائلات في العراق.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.