مشروبات تبدو بريئة.. لكنها مليئة بالمخاطر!
تتنوع المشروبات التي يتناولها البعض يوميا بين المياه الغازية والعصائر والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة، لكن تأثيرها في صحة الكلى، واحتمال الإصابة بحصواتها، يختلف بحسب مكوناتها والكميات المستهلكة منها. فبينما تحتوي بعض هذه المشروبات على نسب مرتفعة من السكر أو الصوديوم، قد تضم أخرى مكونات تؤثر في احتمالات تكوّن الحصوات، تبعا للحالة الصحية للفرد وعاداته الغذائية. ويؤكد مختصون أهمية التمييز بين المشروبات التي قد تزيد خطر الإصابة بحصوات الكلى وتلك التي قد تسبب أضرارا مباشرة للكلى، إذ لا يمكن اعتبار جميع المشروبات الغازية أو الرياضية أو مشروبات الطاقة ضارة بالدرجة نفسها. وتوصي المؤسسة الوطنية…
تتنوع المشروبات التي يتناولها البعض يوميا بين المياه الغازية والعصائر والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة، لكن تأثيرها في صحة الكلى، واحتمال الإصابة بحصواتها، يختلف بحسب مكوناتها والكميات المستهلكة منها.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الجديد». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.