شفق نيوز- عدن
حذّر تقرير نشره مركز المخا للدراسات الاستراتيجية، من تحوّل موجة النزوح الناجمة عن تجدد القتال في غرب اليمن إلى أزمة ممتدة، مع اضطرار أسر سبق أن نزحت إلى الفرار مجدداً، وانتقال الضغط على الخدمات من مناطق المواجهات إلى المحافظات المستقبلة للنازحين.
واستند التقرير الذي ورد لوكالة شفق نيوز، وتناول الفترة من الأول حتى 16 أيلول/سبتمبر 2026، إلى بيانات الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، التي أحصت آنذاك 131,761 نازحاً من 19,417 أسرة في ثماني محافظات.
واستقبلت تعز العدد الأكبر بواقع 70,957 شخصاً، تلتها لحج بـ33,663 شخصاً.
لكن هذه الحصيلة تجاوزتها تحديثات لاحقة للوحدة، إذ أعلنت أن عدد النازحين بلغ 180,513 شخصاً من 27,413 أسرة في عشر محافظات حتى 23 أيلول، ما يجعل الرقم الوارد في تقرير المركز صورةً لمرحلة سابقة من موجة النزوح.
وقال التقرير إن تكرار النزوح يترك بعض الأسر من دون مساكنها أو مصادر دخلها وما تبقى من ممتلكاتها، فيما يزيد وصولها إلى تعز ولحج وعدن وأبين الضغط على الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية.
وأشار إلى امتداد حركة الفرار خارج اليمن، فقد سجلت السلطات في جيبوتي وصول 2,776 شخصاً إلى منطقة أوبوخ حتى 16 أيلول، بحسب صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وتطال تداعيات التصعيد التعليم أيضاً، إذ أعلنت اليونيسف إغلاق 243 مدرسة أو تعليق الدراسة فيها، بما أثّر على أكثر من 137 ألف طالب وطالبة. ودعا التقرير إلى تسريع المساعدات، ودعم المجتمعات المضيفة، وإعادة الخدمات الأساسية، محذراً من ترسخ النزوح إذا استمر القتال وتعذر وصول الإغاثة.