الذكاء الاصطناعي يقتحم صداقات الأطفال.. والحكومات تتحرك
قد تبدأ العلاقة بسؤال عن الواجب المدرسي، ثم تتحول إلى محادثات يومية يبوح فيها الطفل بأسراره لروبوت ذكاء اصطناعي يتذكر تفاصيل حياته ويؤكد أنه دائما إلى جانبه. لكن ماذا يحدث عندما يقتنع الطفل بأن الروبوت يحبه فعلا، أو يفهمه أكثر من أسرته وأصدقائه؟
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «سكاي نيوز عربية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.