الإمارات: موافقة رسمية مسبقة لتوليد صور أو مقاطع لشخصيات عامة
أكدت الهيئة الوطنية للإعلام، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو غيرها من الوسائل التقنية الحديثة لتوليد صور أو مقاطع فيديو تتضمن الرموز الوطنية أو الشخصيات العامة يتطلب الحصول على موافقة رسمية مسبقة، التزاماً بمعايير المحتوى الإعلامي.في الأثناء، أطلق المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات «دليل استخدامات الذكاء الاصطناعي المساعد لفرق الاتصال الحكومي»، وعقد بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد ورشة «الذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي»، وذلك ضمن الاجتماع الدوري لشبكة الاتصال الحكومي.ويأتي إطلاق الدليل ضمن جهود المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات لتطوير منظومة الاتصال الحكومي الاتحادي،…
أكدت الهيئة الوطنية للإعلام، أن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي أو غيرها من الوسائل التقنية الحديثة لتوليد صور أو مقاطع فيديو تتضمن الرموز الوطنية أو الشخصيات العامة يتطلب الحصول على موافقة رسمية مسبقة، التزاماً بمعايير المحتوى الإعلامي.في الأثناء، أطلق المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات «دليل استخدامات الذكاء الاصطناعي المساعد لفرق الاتصال الحكومي»، وعقد بالتعاون مع أكاديمية الإعلام الجديد ورشة «الذكاء الاصطناعي في الاتصال الحكومي»، وذلك ضمن الاجتماع الدوري لشبكة الاتصال الحكومي.ويأتي إطلاق الدليل ضمن جهود المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات لتطوير منظومة الاتصال الحكومي الاتحادي، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتمكين الكفاءات الوطنية من توظيف الأدوات الحديثة لرفع كفاءة العمل وجودة المحتوى ودقة الرسائل الحكومية، وتعزيز قدرتها على الوصول إلى الجمهور والتفاعل معه بفاعلية.وأكد سعيد العطر، رئيس المكتب الإعلامي لحكومة دولة الإمارات، أن إطلاق «دليل استخدامات الذكاء الاصطناعي المساعد لفرق الاتصال الحكومي» يمثل خطوة عملية جديدة في تطوير منظومة الاتصال الحكومي، وتمكين فرق الاتصال من الاستفادة من التقنيات الحديثة في رفع كفاءة العمل، وتسريع الإنجاز، وتعزيز جودة ودقة المحتوى والرسائل الحكومية.وقال خلال افتتاح الاجتماع الدوري لشبكة الاتصال الحكومي: «إن إيصال قصة دولة الإمارات وإنجازاتها إلى العالم بصورة واضحة ومؤثرة يمثل أحد المستهدفات الرئيسية لمنظومة الاتصال الحكومي، مشيراً إلى أن التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي يوفر فرصاً جديدة لتعزيز قدرة فرق الاتصال على فهم الجمهور، وتحليل المعلومات، وتطوير المحتوى، وصناعة رسائل أكثر دقة وفاعلية».وقال: «قوة الاتصال الحكومي تبدأ من فهم الجمهور، ومن القدرة على تحويل السياسات والمبادرات والإنجازات إلى رسائل وقصص واضحة تصل إلى الناس وتلامس اهتماماتهم، مضيفاً أن الذكاء الاصطناعي لا يستبدل خبراء الاتصال الحكومي، بل يضاعف قدراتهم ويمنحهم مورداً بالغ الأهمية وهو الوقت؛ وقت أكبر للتخطيط والإبداع وفهم الجمهور وصناعة الأفكار والرسائل الأكثر تأثيراً».وأضاف: «التقنية تستطيع أن تسرّع العمل وتوسع خياراتنا، لكن المسؤولية المهنية والقرار النهائي سيبقيان مسؤولية الإنسان. ودقة الرسالة الحكومية وموثوقيتها وحماية الثقة التي بنتها مؤسساتنا مع الجمهور مبادئ لا يمكن التنازل عنها مهما تطورت الأدوات».ويمثل الدليل الجديد إطاراً عملياً موحداً يساعد فرق الاتصال في الجهات الحكومية على توظيف الذكاء الاصطناعي المساعد في مختلف مراحل العمل، بدءاً من البحث والتحضير والتخطيط، مروراً بصياغة المحتوى وتطوير المواد المرئية، وصولاً إلى الرصد والتحليل وقياس الأثر.ويشكل «دليل استخدامات الذكاء الاصطناعي المساعد لفرق الاتصال الحكومي» مرجعاً عملياً لفرق الاتصال في الجهات الحكومية، يهدف إلى تمكينها من توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي المساعد بصورة آمنة ومسؤولة وفعالة، بما يدعم جودة الرسائل الحكومية، ويرفع كفاءة إعداد المحتوى المكتوب والمرئي، ويعزز قدرات التخطيط والرصد والتحليل، مع الحفاظ على الضوابط المهنية والمراجعة البشرية والاعتماد المؤسسي قبل النشر.ويقدم الدليل مجموعة من المبادئ والإرشادات العملية التي تساعد فرق الاتصال على تحديد الاستخدامات المناسبة للذكاء الاصطناعي المساعد، وصياغة الأوامر بفاعلية، ومراجعة المخرجات والتحقق من دقتها، والاستفادة من الأدوات في إعداد البيانات الصحفية والرسائل الإعلامية ونقاط الحديث والمحتوى الرقمي والمواد المرئية.ويتناول عدداً من المحاور الرئيسية تشمل مبادئ الاستخدام المسؤول، ودورة العمل، وصياغة الأوامر، والاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي المساعد في الاتصال الحكومي، وتطبيقاته في الاتصال المرئي والإنتاج الإبداعي، إلى جانب المسؤوليات والضوابط العامة.كما يركز الدليل على تعزيز مبادئ المراجعة والتحقق والاعتماد المؤسسي، ورفع وعي فرق الاتصال بالمخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، بما يشمل دقة المعلومات، والخصوصية، والتحيز، والمحتوى المضلل، بما يضمن تكامل التقنية مع الخبرة البشرية والمسؤولية المهنية.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «الخليج الاماراتية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.