شفق نيوز- بغداد

شدد رئيس هيئة المنافذ الحدودية، الفريق عمر عدنان الوائلي، مساء اليوم الثلاثاء، على عدم السماح بالدخول والخروج عبر منفذ الشلامجة المحاذي لإيران لغير المخولين.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية مفاجئة أجراها الوائلي إلى منفذ الشلامجة الحدودي في محافظة البصرة، للوقوف ميدانياً على واقع العمل، ومتابعة مستوى الالتزام بالتوجيهات الحكومية والضوابط والإجراءات المنظمة للعمل داخل المنفذ، بحسب بيان ورد لوكالة شفق نيوز.

وأكد رئيس الهيئة، بحسب البيان، على أن "هيبة الدولة تبدأ من احترام القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء"، موجهاً الدوائر والمؤسسات العاملة في المنفذ بضرورة الالتزام الدقيق بالتوجيهات الحكومية، وتعزيز التنسيق المشترك، بما يضمن الانضباط ورفع مستوى الأداء.

ووجّه بعدم السماح بدخول أي شخص غير مخول إلى حرم المنفذ، والتقيد التام بالتعليمات والضوابط القانونية النافذة.

وأشار إلى ضرورة تحقيق التوازن بين تشديد الإجراءات الرقابية والأمنية والجمركية، وبين تسهيل حركة المسافرين وانسيابية التبادل التجاري، بما يعزز كفاءة المنفذ ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وحركة التجارة.

وكانت الحكومة العراقية قد وجّهت في 12 أيلول/ سبتمبر الجاري بإغلاق المنافذ الحدودية البرية المحاذية لإيران كعقوبة اقتصادية للنظام في طهران بعد ثبوت ضلوعها في تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة استهدفت خط أنابيب نفط (شرق - غرب) في السعودية انطلاقاً من الأراضي العراقية.

وقال مصدر مطلع في حينها لوكالة شفق نيوز، إن سبب إغلاق هذه المنافذ جاء نتيجة تمرير مواد واسلحة ومعدات صنع طائرات مسيرة من إيران باتجاه العراق وهي التي استهدفت بها الفصائل السعودية.

وأشار إلى إغلاق المنافذ وتحديداً الشلامجة والشيب ومندلي جاء بقرار شخصي من رئيس مجلس الوزراء علي الزيدي، وصدر عن مكتبه الخاص، وقد تشكلت لجان تحقيق لكشف ملابسات المواد التي تم تمريرها والخروقات بالنسبة للقوات الامنية والجهات الرسمية، ومحاسبة الجهات المتورطة.