الصين على خط واشنطن وطهران.. هل تكون الضامن لأي اتفاق؟ — رؤيا

الصين على خط واشنطن وطهران.. هل تكون الضامن لأي اتفاق؟

برز اسم الصين باعتبارها ضامنًا محتملًا لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، في تطور قد يمنح بكين دورًا يتجاوز الوساطة الدبلوماسية إلى المساعدة في ضمان تنفيذ التزامات الطرفين، وسط خلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الأميركية وإعادة فتح مضيق هرمز.

سكاي نيوز عربية بقلم سكاي نيوز عربية - أبوظبي
الصين على خط واشنطن وطهران.. هل تكون الضامن لأي اتفاق؟
الصورة: سكاي نيوز عربية
مشاركة

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «سكاي نيوز عربية». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.