إقليم كوردستان.. دبلوماسية "الجسور" وتحدي "الجدران"
في بيئة سياسية ينشط فيها نحو 40 حزباً مسجلاً رسمياً في إقليم كوردستان وتتجاذبها الضغوط الإقليمية، لم تكن الدبلوماسية الهادئة و"الصبر الاستراتيجي" لرئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني مجرد خيار ترفي، بل شكّلا درعاً للحفاظ على توازنات إقليم كوردستان وتجنب الانهيار. ومن زاوية مراكز صنع القرار في بغداد والعواصم الإقليمية والقوى الدولية، يُنظر إلى هذا النهج البراغماتي بوصفه قناة موثوقة لبناء جسور الحوار وتفكيك العقد السياسية المستعصية. ففي المراحل التي طغت فيها لغة التخندق والاستقطاب الحاد على المنطقة، برزت مساعٍ لإعلاء صوت العقل والاعتدال والاحتكام إلى الأطر الدستورية، بما عزز صورة إقليم كوردستان،…
في بيئة سياسية ينشط فيها نحو 40 حزباً مسجلاً رسمياً في إقليم كوردستان وتتجاذبها الضغوط الإقليمية، لم تكن الدبلوماسية الهادئة و"الصبر الاستراتيجي" لرئيس الإقليم نيجيرفان بارزاني مجرد خيار ترفي، بل شكّلا درعاً للحفاظ على توازنات إقليم كوردستان وتجنب الانهيار.
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.