أكد عدد من الخبراء والمتخصصين في البحث العلمي أهمية ودور رسالة جائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات «مؤسسة إرث زايد الإنساني»، في نشر ثقافة التميز في الميدان التربوي والأكاديمي، على كل المستويات، المحلية والإقليمية والدولية، مشيرين إلى دور الجائزة في إحداث بصمة متميزة على صعيد منظومة التعليم، من خلال ما تطرحه من مجالات تعزز اكتشاف المواهب التعليمية والأكاديمية، ورعايتها، وترسخ أثرها الإنساني الإيجابي لدى الفرد والمجتمع.جاء ذلك خلال مشاركة الجائزة في أعمال منتدى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لقيادة التعليم العالي الدورة السابعة، الذي نظمه مركز ابتكارات التعلم وحلول المعرفة المتخصصة في دبي من 28 إلى 30 سبتمبر الجاري.وشهد جناح الجائزة اقبالاً لافتاً من الكوادر الأكاديمية والتعليمية للاطلاع على المجالات المطروحة في الدورة العشرين للجائزة، والمتضمنة 10 مجالات موزعة على 18 فئة، وتستقبل الجائزة طلبات المرشحين في هذه المجالات حتى 31 ديسمبر المقبل.وأكد حميد الهوتي الأمين العام للجائزة على أهمية هذه المشاركة في ذلك المنتدى الذي استقطب خبراء ومتحدثين ومشاركين يمثلون 60 دولة من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة محاور تتعلق بدور التعليم العالي في تشكيل مستقبل الأجيال المقبلة. وأوضح أن الجائزة وهي تشارك في هذا المنتدى إنما تترجم توجهات مؤسسة إرث زايد الإنساني في ترسيخ الأثر الإيجابي لدى الأفراد والمجتمعات على كل الصعد، المحلية والإقليمية والدولية، حيث تطرح مجالات تغطي مختلف أوجه العمل الميداني بمنظومة التعليم بشقيه الجامعي، وما قبل الجامعي.وقال الهوتي: لقد حرصت الجائزة خلال مشاركتها على التعريف بمختلف هذه المجالات، خاصة مجال التعليم العالي فئة الأستاذ الجامعي المتميز، ومجال البحوث التربوية، ومجال الإبداع في تدريس اللغة العربية فئة الأستاذ الجامعي المتميز، ومجال المشروعات والبرامج التعليمية المبتكرة، ومجال التأليف التربوي للطفل، ومجال التعليم وخدمة المجتمع فئة الأسرة الإماراتية المتميزة التي قدمت إسهامات تربوية بارزة في دعم مسيرة تعليم أبنائها.