أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، انطلاق“مرحلة السيادة التي تحميها الدولة، ويضمنهاالقانون”، مؤكداً أن العراق استكمل سيادته بعدانسحاب القوات الأجنبية من البلاد.
جاء ذلك خلال رعايته “مؤتمر يوم السيادة” في بغداد، يوم الخميس، بحضور رئيس اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس مجلس النواب العراقيهيبت الحلبوسي، ووعدد من القادة السياسيينوالدبلوماسيين.
وقال الزيدي في كلمته إن هذا اليوم “تتوج فيه جهودالعراقيين بإنجاز يليق بالعراقِ وسيادته”، مشيراً إلى أن بلاده“اجتاز إحدى أكبر المعاركِ في تاريخه الحديث، واستكملأركان سيادته على أرضه وسمائه ومياهه الإقليمية”.
وحدد رئيس الوزراء العراقي ستة إجراءات رئيسية قال إنهاتجسد السيادة التي استعادها العراق:
أولاً: “انسحاب القوات الأجنبية وإنهاء مهمة التحالفالدولي في العراق بشكل تام”.
ثانياً: “الاتفاق على انسحاب القوات التركية وعناصر حزبالعمال الكوردستاني، وإنهاء وجود الجماعات المسلحةالأجنبية على الأراضي العراقية”.
ثالثاً: “توحيد قوات البيشمركة، بما يعزّز وحدة القرار الأمنيوالعسكري”.
رابعاً: “إنهاء وجود أي معارضة أجنبية مسلحة على الأراضيالعراقية، وعدم السماح باستخدام العراق منطلقاً للاعتداءعلى دول الجوار”.
خامساً: “ضبط ملف السلاح وفق الدستور والقانون،وبحسب الجدول الزمني المتفق عليه لمعالجة أوضاعالفصائل وإدماجها ضمن مؤسسات الدولة”.
سادساً: “الشروع في بناء منظومة دفاع جوي وطنيةمتكاملة، بما يعزز قدرة العراق على حماية أجوائهوسيادته”.
وأثنى الزيدي على “مواقف الفصائل التي أعلنت التزامهابمعالجة موضوع السلاح وفق الدستور ووفق الجدولالزمني الذي وضعته الحكومة”، مضيفاً: “ننتظر من الباقيننفس الالتزام بما يخدم مصلحة أبناء شعبنا العزيز ويعززسلطة وهيبة الدولة”.
وأكد أن السيادة تتجلى أيضاً في “اقتصادٍ عراقي قادرٍ علىمواجهة المتغيرات العالمية”، مشيراً إلى أن حكومته ماضيةفي “تنويع الاقتصاد وتوسيع شراكاتنا، واستثمار طاقاتالشباب”.
وأنهى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش مهمّته فيالعراق الأربعاء (30 أيلول) بعد 12 عاماً في البلاد التيأعلنت هزيمتها على داعش عام 2017.
ظهرت المقالة الزيدي يعلن “مرحلة السيادة” ويكشف عن 6 إجراءات لترسيخها أولاً على وكالة اخر الاخبار.