شفق نيوز- بغداد/ البصرة
تباينت الروايات بشأن الجهة التي حررت ناقلة النفط "سيبو 1" من قراصنة قبالة السواحل الصومالية، بعدما نسب شيخ من عشيرة الشغانبة في البصرة العملية إلى أفراد من عشيرته، فيما أعلنت الشرطة البحرية في إقليم بونتلاند أنها نفذتها، وسط تقارير صومالية عن مشاركة أشخاص يعملون لمصلحة الشركة المالكة للناقلة.
وقالت قوات الشرطة البحرية في بونتلاند، المعروفة اختصاراً بـ"PMPF"، إنها استعادت الناقلة وطاقمها في عملية ضد القراصنة استمرت يومين قبالة ساحل إقليم مدغ.
وفي حصيلة أعلنتها لاحقاً، قالت القوة إن أفراد طاقم الناقلة العشرين بخير، وبينهم عراقي واحد، وإن العملية أسفرت عن مقتل أحد القراصنة وإصابة خمسة واحتجاز 41 آخرين.
وكان الشيخ علي الشغانبي قال لوكالة شفق نيوز، الجمعة، إن نحو 40 شخصاً من أبناء عشيرة الشغانبة تحركوا للمساعدة في تحرير ناقلة تعود إلى أحد أبناء العشيرة، بعد تنسيق مع أصدقاء لهم خارج العراق.
وذكر أن العملية انتهت بأسر سبعة قراصنة وفرار آخرين.
لكن موقع "هورسيد ميديا" الصومالي نقل عن مصادر في الأمن البحري أن أشخاصاً يعملون لمصلحة الشركة المالكة للناقلة ساعدوا شرطة بونتلاند خلال العملية.
وقال الموقع إن المقاطع والصور التي تداولتها جهات عراقية تُظهر الناقلة "سيبو 1" وعناصر صومالية في الموقع، من دون الإشارة لمن قاد عملية الاقتحام أو حجم دور كل طرف.
واختُطفت الناقلة في 20 آب/أغسطس الماضي أثناء إبحارها في خليج عدن قرب السواحل اليمنية، قبل نقلها إلى المياه الصومالية.