استقطابات الشرق والغرب تسلب الدبلوماسية العراقية استقلاليتها — رؤيا

استقطابات الشرق والغرب تسلب الدبلوماسية العراقية استقلاليتها

شفق نيوز- بغداد/ عمّان/ رام الله مرت الدبلوماسية العراقية، منذ عام 2003، بمراحل متباينة بين محاولات استعادة الدور الإقليمي، والانفتاح على الشراكات العربية والدولية، والتراجع تحت ضغط الاستقطابات. وبينما يرى مراقبون أن بغداد استعادت جانباً من حضورها عبر الوساطة والحوار والمشاريع الاقتصادية، يحذر آخرون من أن سياسة التوازن لم تتحول بعد إلى نفوذ مستقل قادر على حماية المصالح الوطنية وحسم الملفات السيادية العالقة. "توازن بلا هوية" وفي هذا السياق، يرى رئيس مركز التفكير السياسي وأستاذ الدراسات الاستراتيجية والدولية في جامعة بغداد، إحسان الشمري، أن الدبلوماسية العراقية بحاجة إلى تغيير فلسفتها منذ…

شفق نيوز
استقطابات الشرق والغرب تسلب الدبلوماسية العراقية استقلاليتها
الصورة: شفق نيوز
مشاركة

شفق نيوز- بغداد/ عمّان/ رام الله مرت الدبلوماسية العراقية، منذ عام 2003، بمراحل متباينة بين محاولات استعادة الدور الإقليمي، والانفتاح على الشراكات العربية والدولية، والتراجع تحت ضغط الاستقطابات.

مقتطف من الخبر كما نشره شفق نيوز — اقرأ النص كاملاً في المصدر.

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.