"مأسسة" الإطار التنسيقي.. تحول تنظيمي أم تقييد للمناورة السياسية؟ — رؤيا

"مأسسة" الإطار التنسيقي.. تحول تنظيمي أم تقييد للمناورة السياسية؟

شفق نيوز- بغداد يستبعد باحثون وسياسيون من داخل الإطار التنسيقي (الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق) إمكانية تحوله، في المرحلة الراهنة، إلى كيان سياسي مؤسسي بقيادة موحدة ونظام داخلي ثابت، في ظل تباين رؤى مكوناته وتعارض مصالحها، فضلاً عن مخاوف من أن يؤدي التخلي عن صيغة التنسيق الحالية إلى تعقيد آليات اتخاذ القرار وتقليص هامش المناورة السياسية للأحزاب المنضوية فيه. ويأتي ذلك وسط تجدد النقاش بشأن مأسسة الإطار، بعد تعذر عقد اجتماعه الدوري، الاثنين الماضي، بسبب غياب عدد من قادته، وتحوله إلى لقاء تشاوري، بالتزامن مع تباين المواقف بشأن مقترح الانتقال من صيغة الاجتماعات والتفاهمات…

شفق نيوز
"مأسسة" الإطار التنسيقي.. تحول تنظيمي أم تقييد للمناورة السياسية؟
الصورة: شفق نيوز
مشاركة

شفق نيوز- بغداد يستبعد باحثون وسياسيون من داخل الإطار التنسيقي (الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق) إمكانية تحوله، في المرحلة الراهنة، إلى كيان سياسي مؤسسي بقيادة موحدة ونظام داخلي ثابت، في ظل تباين رؤى مكوناته وتعارض مصالحها، فضلاً عن مخاوف من أن يؤدي التخلي عن صيغة التنسيق الحالية إلى تعقيد آليات…

مقتطف من الخبر كما نشره شفق نيوز — اقرأ النص كاملاً في المصدر.

نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «شفق نيوز». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.