“مأسسة” الإطار التنسيقي.. تحول تنظيمي أم تقييد للمناورة السياسية؟
يستبعد باحثون وسياسيون من داخل الإطار التنسيقي (الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق) إمكانية تحوله، في المرحلة الراهنة، إلى كيان سياسي مؤسسي بقيادة موحدة ونظام داخلي ثابت، في ظل تباين رؤى مكوناته وتعارض مصالحها، فضلاً عن مخاوف من أن يؤدي التخلي عن صيغة التنسيق الحالية إلى تعقيد آليات اتخاذ القرار وتقليص هامش المناورة […]
يستبعد باحثون وسياسيون من داخل الإطار التنسيقي (الذي يجمع القوى السياسية الشيعية الحاكمة في العراق) إمكانية تحوله، في المرحلة الراهنة، إلى كيان سياسي مؤسسي بقيادة موحدة ونظام داخلي ثابت، في ظل تباين رؤى مكوناته وتعارض مصالحها، فضلاً عن مخاوف من أن يؤدي التخلي عن صيغة التنسيق الحالية إلى تعقيد آليات اتخاذ القرار وتقليص…
نُشر هذا الخبر أصلاً لدى «صوت العراق». رؤيا ليست الناشر الأصلي، وتعرض العنوان والملخص مع رابط المصدر.